إيران تؤكد أن حدودها توسعت إلى البحر الأحمر وجماعة الحوثي تمثل قوتها

تؤكد إيران مراراً أن جماعة الحوثي في اليمن هم ضمن القوة الإيرانية التي تواجه خصومها في الشرق الأوسط، مهددة باستمرار تصدير الثورة عسكرياً، وأن حدودها تصل إلى البحر الأحمر.

جاء ذلك في حديث، اليوم الاثنين، لنائب الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي اليوم الاثنين الذي جدد حديث بلاده أن حدودها توسعت إلى البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.

ووصف هيكلية قوة ايران بانها عميقة ومتجذرة للغاية وباتت عناصر القوة الاخرى في جميع ارجاء العالم الاسلامي ناشطة وفاعلة في المواجهة حيث ان هذه القوة تتمثل في جماعة الحوثي “انصار الله” باليمن و”حزب الله” لبنان-حسب قوله.

وأضاف سلامي الذي كان يتحدث في ذكرى شهداء محافظة اذربيجان الغربية (شمال غرب) ونقل حديثه إلى العربية “يمن مونيتور” أن بلاده تقوم في الوقت الراهن بنقل رسالة الثورة في مجالها العسكري إلى خارج البلاد. مؤكدا، أن إيران ستواصل “حركتها الثورية على المستوى الإقليمي”.

وفي تصريحات نقلتها عنه، وكالة مهر للأنباء، قال العميد سلامي “إن المستشارين العسكريين الإيرانيين يقومون في الوقت الراهن بنقل رسالة الثورة في مجالها الدفاعي والعسكري إلى خارج البلاد”.

وأضاف، أن هناك حربا قادمة سيتقرر فيها مصير من يشاركون فيها، وأن بلاده تمتلك “قدرات يعتد بها”.

وأشار العميد سلامي، إلى أن القدرات العسكرية تلعب دوراً مؤثراً في مسيرة التطورات في العالم، مضيفاً إن الأمر حدث في الحرب العالمية الأولى وها هو اليوم يحدث في منطقتنا الإقليمية. واصفا بلاده بأنها أصبحت، ذات تأثير تجاوز الحدود الجغرافية. حسب قوله.

وأضاف نائب الحرس الثوري الإيراني، مخاطبا حشدا من قوات التعبئة “أنتم ترون كيف توسعت حدودنا وتخطت الحدود الإيرانية لتصل إلى البحر الأحمر وشرق البحر الأبيض المتوسط، هذا كله حصل بفضل دماء شهدائنا”، حسب ما جاء في وكالة تسنيم التابعة للأمن الإيراني.

وقال إن بلاده لا تعترف بالحدود في تعقب معارضيها وأن قوات ما تسمى بـ “مدافعي الحرم” ستقوم بتدميرهم في أي مكان في العالم.

وأطلقت السلطات الإيرانية مصطلح “مدافعي الحرم” جميع قوات التعبئة (بسيج) التابعة للحرس الثوري في الداخل والخارج.

وقال سلامي إن القوات الإيرانية أثبت خلال السنوات الماضية أنها “لا تعرف أي خطوط حمر في معاقبة معارضي النظام الإيراني”، مذكرا بعمليات اغتيال قامت بها طهران ضد معارضيها في دول غربية.

وتطرق سلامي إلى المواجهة بين كوادر بحرية الحرس الثوري وعناصر البحرية الاميركية في الخليج والهزيمة النكراء التي الحقوها بهم-حسب قوله.

وأعلنت إيران خلال الأسبوع الماضي عن تشكيل قوات جديدة أطلقت عليها “كتائب الفاتحين” قالت بأن مهمتها الأساسية هي الدفاع عن “الولاية” في الداخل والخارج

جهود للحكومة لرفع كفاءة مصفاه مأرب النفطية من عشرة الف برميل إلى خمسة وعشرين الف برميل يومياً

بحث رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر اليوم مع سفير الجمهورية التركية لدى بلادنا ليفنت إلير ،العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات،وامكانية التعاون في رفع كفاءة مصفاه مأرب النفطية من عشرة الف برميل إلى خمسة وعشرين الف برميل يومياً.

واشاد رئيس الوزراء بالمستوى الذي وصلت له العلاقات بين البلدين الشقيقين ،وبالمواقف التركية الداعمة لبلادنا وفي كافة المجالات وكذلك الدعم التركي للشرعية في المحافل الدولية ..مجدداً حرص الحكومة اليمنية على احلال السلام الشامل والدائم في اليمن الذي لن يتحقق الا وفق رؤية تتوافق وتنسجم مع المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية وآليتاها التنفيذية ،ومخرجات الحوار الوطني الشامل ، وقرارات مجلس الأمن وخاصة 2216.

وقال الدكتور بن دغر “إذا خرجنا عن اطار المرجعيات الثلاث فلن يتحقق سلام في اليمن ولن تتوقف الحرب ،لان كل طرف سيقدم مقترحات ورؤى لاتحكمها اي مرجعيات أو ضوابط وبالتالي ستستمر الحرب والدمار في اليمن”.

ولفت رئيس الوزراء الى التطور الخطير التي تقوم بها المليشيا الانقلابية من خلال اطلاقها الصواريخ البالستيه على كثير من المناطق في اليمن، وكذا الى الاراضي المقدسة في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية ..مؤكداً أنه لولا مساعدة إيران وحزب الله للحوثيين ماكان لهذه الصواريخ أن تتطور لتصل إلى هذا المدى الطويل وبهذه الاعداد المتزايدة.

وقال ” أن الحوثيين حصلو على دعم وتدريب ايراني لاطلاق وتطوير الصواريخ البالستيه وهذا يزيد الامور تعقيداً في اليمن”.

من جهته ثمن السفير التركي تواجد ونشاط الحكومة في عدد من المحافظات المحررة ..مؤكداً أن تركيا ستبذل كل ماتستطيع لمساعدة الشعب اليمني.

وجدد دعم بلاده للشرعية في اليمن ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية..مشيراً الى أن اي حل لابد أن يكون بتوافق كافة الاطراف.

حضر اللقاء المهندس وزير النفط والمعادن المهندس سيف الشريف ،والمتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي.

عاجل. . مندوب روسيا يطالب بإنشاء منطقة حظر للطيران في سماء صنعاء

جدد ممثل روسيا الاتحادية الدائم لمجلس الأمن الدولي مطالبته بإنشاء منطقة حظر للطيران في سماء صنعاء.

كما طالب في مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي بضرورة الحد من التداعيات الإنسانية المتصاعدة جراء استمرار الحرب في اليمن معتبرا ان المستفيدين من الاضطرابات في اليمن هم الجماعات الإرهابية كداعش والقاعدة .

قوات الجيش الوطني تضبط سفينة إيرانية في المياة الإقليمية اليمنية

ضبطت الكتيبة العسكرية التابعة للواء الأول مشاة بحري المرابطة بجزيرة عبد الكوري بمحافظة ارخبيل سقطرى سفينة اصطيادية إيرانية كانت تمارس الاصطياد بالمياه الإقليمية بطريقة غير قانونية.

واوضح قائد النقطة البحرية بالمحافظة العقيد علي سالمين في تصريح لوكالة الانباء اليمنية(سبأ) بان الكتيبة العسكرية تمكنت من ضبط سفينة إيرانية كانت تمارس ا لاصطياد بطريقة عشوائية وغير قانونية في المياه الإقليمية بالقرب من جزيرة عبد الكوري و سمحة التابعة لمحافظة لارخبيل سقطرى.

و اشار العقيد سالمين،الى ان السفينة تم احتجازها من قبل الكتيبة العسكرية في جزيرة عبد الكوري وتم تحويلها إلى جزيرة سقطرى وتسليمها لقيادة اللواء أول مشاة بحري في المحافظة تمهيدا للتحقيق عن أسباب دخولها للمياه الإقليمية و ممارستها للاصطياد الغير قانوني لاتخاد بشأنها الاجراءات القانونية .

وكان وزير الثروة السمكية فهد كفاين قد أكد ان هناك سفن ايرانية تتوغل في المياه اليمنية بطريقة استفزازية بقرب من جزيرتي عبدالكوري وسمحة جنوب غرب أرخبيل سقطرى في تعد صارخ على المياه اليمنية ومخالفة صريحة للقانون الدولي وممارسة الاصطياد الغير قانوني والاضرار بالثروة البحرية في بلادنا.

منظمة التعاون الإسلامي تبحث استهداف الحوثيين مكة

أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية السبت القادم في جدة، لبحث إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا استهدف منطقة مكة المكرمة الخميس الماضي.

أدان قصف الصالة الكبرى واستهدف مكة المكرمة وطالب بصرف رواتب الموظفين ودعم خطة السلام. . نص إحاطة ولد الشيخ في مجلس الأمن

قدم المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احاطة الى مجلس الامن الدولى بشأن جهود الامم المتحدة لاحلال السلام في اليمن .. وفيما يلي نص الاحاطة :

سيدي الرئيس،

أشكركم على إعطائي الفرصة لإطلاع مجلس الأمن على آخر تطورات الملف اليمني وأبرز التحديات التي تؤثرعلى عودة الأمن والاستقرار إلى البلاد.

إن ما يشهده الميدان اليمني حاليا لا يتماشى مع مسار السلام الذي التزم به الأطراف من خلال تعهداتهم للأمم المتحدة وللمجتمع الدولي. فالحالة الأمنية غير مستقرة والوضع الإنساني مأساوي بالرغم من جهود المنظمات الإنسانية.

على الصعيد الأمني، حادثة أليمة ومأساوية تعرض لها مجلس عزاء في صنعاء يوم الثامن من أكتوبر في الوقت الذي تواجد فيه حوالي ألف شخص لأداء واجب العزاء والحصيلة ما يزيد عن 140 قتيل وخمسمائة وخمسين جريح. لقد زرت القاعة منذ أيام مع بعض أهالي الشهداء وتأسفت لما رأيت من خراب ودمار. وكان من بين الضحايا أمين عام العاصمة صنعاء السيد عبد القادر هلال وهو سياسي مخضرم معروف بشجاعته ونضاله من أجل السلام حتى آخر لحظة من حياته وكذلك عضوين من أعضاء لجنة التهدئة والتنسيق. إن قصف مجلس العزاء مخالف للأعراف والتقاليد اليمنية ومن الضروري محاسبة الجناة. أتقدم مرة أخرى بالتعازي لأهل الشهداء وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وأثني على التصاريح الصادرة عنهم بدعوة الشعب اليمني لضبط النفس والمطالبة بتحقيقات استقصائية دقيقة وما ذلك إلا دليل قاطع على حسهم الوطني وحرصهم على السلام.

لقد تبنى التحالف العربي المسؤولية عن هذا الهجوم وسارع فريق التقييم المشترك التابع له بإجراء تحقيق أولي، طالب في توصياته باتخاذ إجراءات ضد من تثبت مسؤوليته في هذا السياق، ودعا إلى مراجعة قواعد الاشتباك المعنية للتحالف. وأؤكد على أهمية إتمام التحقيق وأن يفضي إلى معاقبة كل من تثبت مسؤوليته في هذا السياق.

سيدي الرئيس،

لم تكن هذه الحادثة الوحيدة التي تعرض فيها المدنيون والبنى التحتية للقصف خلال الأسابيع المنصرمة. ففي الثالث من أكتوبر، تعرضت منطقة بير باشا في تعز لقصف عنيف من مناطق تابعة لسيطرة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام مما أدى الى وفاة تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال. فتعز تعاني منذ أشهر من قصف عشوائي يقضي على الانسان والبنيان ولابد من أن يتوقف. وما هذه الأحداث إلا تأكيد إضافي على ضراوة الحرب التي تعصف باليمن طوال الأشهر الثمانية عشر الأخيرة.

سيدي الرئيس،

إن تصرفات الأطراف على الأرض تخالف الالتزامات التي قدموها مسبقاً بالانخراط الكامل وبشكل بناء مع مسار السلام الذي تيسره الأمم المتحدة. فلقد دعوت الأطراف لإعادة الالتزام بأحكام وشروط وقف الأعمال القتالية الذي بدأ العمل به في 10 نيسان / أبريل 2016. وبالرغم أنني كنت أفضل وقفا مفتوحاً للأعمال القتالية، فقد وافق الأطراف على هدنة مدتها 72 ساعة دخلت حيز التنفيذ في 19 أكتوبر. تعرضت الهدنة مع الأسف الشديد لخروقات عديدة من قبل الطرفين منذ يومها الأول إن التصعيد العسكري بالصورة التي شهدها اليمن في الأسابيع القليلة الماضية هو أمر في غاية الخطورة، فقد تصاعدت وتيرة العنف في تعز ومأرب والجوف وحجة وعلى المناطق الحدودية مع المملكة العربية السعودية حيث زادت الهجمات بالصواريخ البالستية من حيث الكم والمدى. وما هو في قمة الخطورة أيضا استهداف منطقة مكة المكرمة بصاروخ بالستي وهذا يعتبر تطورا خطيرا يؤثر على مجرى الحرب ويمس مشاعر ما يزيد عن مليار ونصف مسلم في العالم.

كما أشير إلى استهداف السفن التي تبحر على مقربة من الساحل اليمني بالقصف من مواقع تابعة لسيطرة أنصار الله بحسب التقارير. فقد تم التعرض لسفينة تابعة للإمارات العربية المتحدة في مضيق باب المندب. وكذلك تعرضت مدمرات أمريكية للقصف المباشر بينما كانت تبحر في المياة الدولية قبالة سواحل اليمن، وردت بقصف على مواقع رادار تابعة لأنصار الله. إن تكرار مثل هذه الحوادث مؤشر خطير قد يؤدي إلى تصعيد حاد للقتال وتهديد أمن حركة الملاحة العالمية. وفي هذا السياق أسجل شكري لمجلس الأمن على دعوته في 4 أكتوبر للوقف الفوري لهذه الهجمات.

أما في جنوب اليمن، فقد استمرت تنظيمات القاعدة في شبه الجزيرة العربية وما يسمى بالدولة الإسلامية (“داعش”) في شن الهجمات على مؤسسات الدولة واستهداف المدنيين. ففي عدن، قام انتحاري بتفجير نفسه في الأول من أكتوبر مما أدى إلى قتل مدني وجرح ثلاثة آخرين. كما اعتدى مسلحون تابعون لداعش على ضابط مخابرات متقاعد ومسؤول أمني في 29 و30 سبتمبر. وفي المقابل، في سياق جهود مكافحة الإرهاب قامت قوى الأمن اليمنية باستهداف منزل قيادي في صفوف تنظيم داعش وصادرت مجموعة كبيرة من الأسلحة والمتفجرات. وفي أبين تمكنت قوى مكافحة الارهاب من قتل ثلاثة أشخاص بينهم قيادي في تنظيم القاعدة وإلقاء القبض على اثنين آخرين.

سيدي الرئيس،

إن التصعيد العسكري المستمر إنما يزيد من تفاقم الوضع الانساني الذي كان كارثياً في الأساس، ويستدعي اهتماماً أكبر بكثير من المجتمع الدولي. إن السلطات المحلية في اليمن عاجزة عن تأمين الخدمات الأساسية للشعب. من المفجع أن القطاع الصحي على وجه الخصوص من أكثر القطاعات تضرراً، حيث أن 45 % فقط من المراكز الاستشفائية قادرة على العمل. وبالإضافة إلى صعوبة تأمين العلاج داخل البلاد فإن اليمنيين غير قادرون على السفر للعلاج بحكم منع الطائرات التجارية من صنعاء. وفي هذا السياق أطالب بإعادة حركة الملاحة الجوية التجارية إلى العمل فوراً واستئناف الرحلات التجارية من وإلى صنعاء دون المزيد من التأخير. كذلك أطالب الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام بتأمين حرية الحركة دون عوائق للعاملين الإنسانيين حتى يتمكنوا من إيصال المساعدات إلى جميع من هم بحاجة اليها دون أية ضغوطات أو تبريرات. وسوف يوافيكم الزميلين ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومهند هادي المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط وشمال افرقيا بإحاطة أوسع وأشمل عن الوضع الإنساني في البلاد وجهود الأمم المتحدة في توفير المساعدات اللازمة.

كما تجدر الاشارة إلى أن تدهور الوضع الاقتصادي يهدد بخلق أزمة إنسانية أكبر بكثير إن لم تتخذ خطوات صارمة وبأسرع وقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. لقد توقف بالفعل صرف الرواتب لمعظم العاملين في القطاع العام. كانت هذه الرواتب مصدر الدخل الوحيد للعديد من العائلات اليمنية، وأخشى إنه إن لم يتم صرفها بأسرع وقت ممكن سيواجه المزيد من اليمنيين الفقر المدقع ويضطرون إلى الاعتماد على المساعدات الإنسانية بشكل أساسي للبقاء على قيد الحياة. لابد من التوصل إلى التزام جاد من جميع الأطراف بما فيها الحكومة اليمنية وأنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بالتعاون لتمكين البنك المركزي من مواصلة مهامه وتأمين صرف الرواتب بأسرع وقت ممكن في كافة أنحاء البلاد.

سيدي الرئيس،

بالرغم من مطالبات المجتمع الدولي للأطراف اليمنية بالالتزام الكامل بمسار السلام، لقد استمرت الأطراف في اتخاذ قرارات أحادية من شأنها أن تهدد هذا المسار. ففي الثاني من أكتوبر طلب المجلس السياسي الأعلى الذي شكله أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام من محافظ عدن السابق تشكيل حكومة جديدة. وأضاف قرار الرئيس هادي بنقل البنك المركزي إلى عدن المزيد من الشك حول الوضع الاقتصادي في مرحلة هي أجدر باتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لإنقاذه. كما أشار رئيس الحكومة أحمد بن دغر عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى خطط لاجتماع الهيئة الوطنية من أجل التصديق على مسودة الدستور. أحث الأطراف، مرة أخرى، على الامتناع عن اتخاذ أية قرارات أحادية من شأنها أن تعرقل الخيار السلمي وتجعل عودتهم إلى طاولة المفاوضات لإعادة اليمن إلى مسار السلام أكثر تعقيداً.

لقد أجريت خلال الأسابيع الماضية مشاورات مكثفة مع الفرقاء اليمنيين والمجتمع الدولي وقدمت للأطراف خارطة عمل لإنهاء النزاع تتماشى مع قرار مجلس الأمن 2216 والقرارات ذات الصلة، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. تشمل خارطة الطريق سلسلة إجراءات أمنية وسياسية متسلسلة ومتوازية من شأنها أن تساعد على إعادة اليمن للسلام وللانتقال السياسي المنظم.

ترتكز خارطة الطريق على إنشاء لجان عسكرية وأمنية تشرف على الانسحابات وتسليم الأسلحة في صنعاء والحديدة وتعز، كما ستعنى هذه اللجان بمهمة ضمان إنهاء العنف العسكري والإشراف على سلامة وأمن المواطنين ومؤسسات الدولة. تتطرق الخارطة كذلك إلى مجموعة إجراءات سياسية انتقالية تشمل مؤسسة الرئاسة بما في ذلك تعيين نائب رئيس جديد وتشكيل حكومة وفاق وطني لقيادة المرحلة الانتقالية والإشراف على استئناف الحوار السياسي وإكمال المسار الدستوري ومن ثم إجراء الانتخابات. ما بلغني حتى الآن بطرق غير رسمية يشير إلى رفض الأطراف لخارطة الطريق، وهذا دليل على عجز النخبة السياسية في اليمن عن تجاوز خلافاتها وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية. لقد حان الوقت لكي يدرك الأطراف أن ما من سلام دون تنازلات وما من أمن دون اتفاقات، ويجدر بهم الاحتكام إلى ما يضمن الأمن والاستقرار لليمنيين.

سيدي الرئيس،

سوف أعود الى المنطقة بعد هذه الاحاطة لاستئناف المشاورات مع الأطراف في صنعاء والرياض بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي مفصل بناء على خارطة الطريق. والكرة الآن في ملعب الأطراف اليمنية واستعدادها لإعطاء الأولوية للسلام والاستقرار. إن هذه الخارطة تشكل مع كل ما تم الاتفاق عليه في الكويت نواة حل شامل وعملي ممكن التوصل إليه قريبا في حال تصرف الفرقاء بحسن نية ووعي سياسي ووطني.

أود أن أسجل امتناني للمجتمع الدولي ودعمه المستمر لمقترح خارطة الطريق والاتفاق الشامل، بالإضافة إلى دعمه لدعوات وقف الأعمال القتالية. إن الاجتماعات الرباعية لوزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في جدة ونيويورك ولندن رسخت هذه الجهود، ولا شك أن دعم نظرائهم من باقي دول مجلس التعاون الخليجي كان جوهريا في هذا السياق. وأشكر كذلك وزراء خارجية سلطنة عمان وفرنسا ومصر والكويت وقطر والبحرين ونائب وزير خارجية الاتحاد الروسي على دعمهم لذات الرسائل. كما أشكر أعضاء مجلس الأمن على دعمهم المستمر لجهود إحلال السلام في اليمن.

سيدي الرئيس،

ثمانية عشر شهر من الحرب والقتال، آلاف القتلى والجرحى، عجز اقتصادي ووضع إنساني لم يعد إنسانيا. نتساءل معكم: الى متى سيبقى اليمنيون رهينة قرارات سياسية شخصية وعشوائية وماذا ينتظر الأطراف للتوقيع على اتفاق سياسي سلمي وألم يفهم المعنيون بعد أن ما من رابح في الحروب؟

إن خارطة السلام التي عرضتها على اليمنيين حظت بتأييد قوي من المجتمع الدولي كونها توفر حلا كاملا وشاملا وفيها ما يضمن التمثيل السياسي لكل الفئات.

أتوجه اليوم بطلب محدد من كافة أعضاء مجلس الأمن الموقر: الدعم الكامل لخطة السلام والتشديد على الوقف الفوري للأعمال القتالية والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين. ولليمنيين اليوم أقول أن فجر السلام قد يكون قريبا في حال قرر المسؤولون تغليب المصلحة الوطنية والعمل على بناء دولة مستقرة تضمن حقوق كل أبنائها دون أي تمييز .

عاجل.. أبرز النقاط التي ذكرها ولد الشيخ في تقريره لمجلس الأمن الدولي بخصوص اليمن

أبابيل نت-خاص:

قدم المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم الاثنين تقريره الی مجلس الأمن الدولي الذي يعقد جلسة خاصة بشأن الأوضاع في اليمن.

وطالب المبعوث الدولي جميع الأطراف بالالتزام بشروط الأعمال القتالية، موضحا بأن استهداف مكة المكرمة بصواريخ باليستية تطور خطير، كما أن الاستهداف المستمر للسفن يهدد الملاحة الدولية.

وقال ولد الشيخ أن التصعيد العسكري يزيد من تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن ويزيد من المعاناه، مطالبا بعودة الملاحة الجوية في اليمن، كما طلب من الحوثيين بضمانة تحرك المواطنين بحرية.

وأفاد ولد الشيخ أن الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها اليمن تزيد من تفاقم الأوضاع الانسانية، كما دعا الحكومة والحوثيين للتعاون في صرف المرتبات.

وذكر ولد الشيخ بأنه قدم خطة خارطة طريق للأطراف اليمنية لإنهاء النزاع وتتماشي مع قرار مجلس الأمن الدولي 2216.. مشيرا بأن طرف من النزاعات اليمنية رفض الخطة ورفضه مسئ لمصالح اليمن.

وأشار ولد الشيخ أن اليمنيين يبقون رهينة قرارات سياسية شخصية بعد 18 شهرا من الحرب، وطالب مجلس الأمن الدولي بدعم خارطة الطريق التي قدمها..مشيرا بأن فجر السلام قريبا ان توافق قادة النزاع علی الخطة.

أسعار الصرف حسب مصدر مصرفي بالعاصمة صنعاء اليوم الاثنين

أبابيل نت-متابعات:

أفاد مصدر مصرفي في العاصمة صنعاء بأسعار الصرافة اليوم الاثنين.

وقال ان اسعار الصرافة في العاصمة كالتالي :

العملة أسعار الشراء أسعار البيع

الريال السعودي 78 ريال 81 ريال

الدولار الأمريكي 300 ريال 310 ريال

الدرهم الإماراتي 80 ريال 82 ريال

الريال العماني 650 ريال 750 ريال

عاجل. . بعد عامين ونصف من شغور المنصب لبنان تنتخب المسيحي ميشال عون رئيسا للبلد

انتخب مجلس النواب اللبناني، اليوم الاثنين، ميشال عون رئيسا للبنان، منهيا أزمة سياسية طال أمدها.

وانتخب البرلمان اللبناني الزعيم المسيحي ميشال عون رئيسا للجمهورية بعد عامين ونصف عام من شغور المنصب جراء انقسامات سياسية حادة، وبعد تسوية سياسية وافق عليها معظم الأطراف السياسيين في البلاد.

وبدأ النواب اللبنانيون صباح اليوم الاثنين بالتوافد إلى مقر البرلمان في وسط العاصمة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأقفلت القوى الأمنية المداخل المؤدية إلى ساحة النجمة حيث مقر البرلمان باستثناء طريق واحد فقط يتولى الحرس الجمهوري فيه التدقيق في الهويات ويقتصر سلوكه على الصحافيين والنواب.

وحضر جلسة الانتخاب أيضا السفير السوري علي عبد الكريم وسفراء آخرون عرب وأجانب.

ويرأس عون منذ العام 2009 كتلة من 20 نائبا، هي أكبر كتلة مسيحية في البرلمان اللبناني. وهو كان يحظى منذ بداية السباق بدعم حليفه حزب الله، لكنه لم يتمكن من ضمان الأكثرية المطلوبة لانتخابه إلا بعد إعلان خصمين أساسيين تأييده، وهما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي يتقاسم معه الشارع المسيحي، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري. كما انضم إلى المؤيدين أخيرا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

ويعد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وهو جزء من التحالف الذي يضم عون وحزب الله، أبرز المعارضين لانتخاب عون.