الحوثيون يزيحون قيادات كبيرة في جماعتهم ويضعونهم تحت الاقامة الجبرية”اسماء”

كشفت مصادر في العاصمة اليمنية صنعاء عن قيام جماعة الحوثي الانقلابية بازاحة عدد من قياداتها الذين يؤكدون على ضروره الحل السلمي والقبول بالتسوية والقرارات الدولية، مشيرة الى أن الجماعة وضعت هؤلاء تحت الاقامة الجبرية.

ولفتت المصادر الى أن أبرز هذه القيادات التي تقبع تحت الاقامة الجبرة هي رئيس المجلس السياسي السابق صالح هبرة الذي كان يرأس مكون المتمردين في مؤتمر الحوار الوطني، منوهة الى أنه نتيجة دعوات هبرة لاقامة علاقات ودية مع دول الجوار وخصوصا مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية فقد جرى عزله من منصبه وتعيين أحد أبرز المتطرفين وهو صالح الصماد، ثم حين ظل هبرة يدعو الجماعة الى القبول بقرارات مجلس الامن والدخول في تسويه تم وضعه تحت الاقامه الجبرية ومنعه من الاتصال بأحد، ومراقبة اتصالاته من الهواتف الأرضية والمحمولة.

ونوهت المصادر الى ان الشخص الثاني بين أبرز من تم ازاحتهم ووضعهم قيد الاقامة الجبرية، هو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية بالجماعة الانقلابية حسين العزي الذي لم تكتف الحركة بعزله وتقييد حركته، بل سربت معلومات تتضمن اتهامات له بقبض أموال طائلة من الخليج والعمل لمصلحة التحالف.

استخدامات بعض الأسلحة الإيرانية التي تم مصادرتها من قبل التحالف العربي

رجح مراقبون عن إمكانية إطالة أمد الحرب في اليمن خاصة بعد أنباء عن إحباط التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى حلفائهم الحوثيين و المخلوع علي صالح.
وأوضح التحالف أنه تم إيقاف طاقم الزورق المكون من 14 إيرانياً، يقوده القبطان بخش جدكال، وكان الزورق مسجلاً باسم مواطن إيراني يدعى جان محمد حوت.
مبيناً بحسب ما نقلت قناة العربية أنه تم مصادرة عدد من القذائف والصواريخ تضمنت ثمانية عشر قذيفة كونكورس، وهي صواريخ ضد الدورع.. أربعة وخمسون قذيفة BGM-71 وهي صواريخ ضد الدبابات.. خمسة عشر طقم بطارية للقذائف.. أربعة أنظمة توجيه للنيران وخمسة بطاريات نواظير وأخيراً ثلاثة منصات إطلاق وحامل منصة إطلاق وثلاثة بطاريات.
مؤكدين أن الحوثيين تمكنوا خلال الفترات الماضية من تطوير وسائل الإتصالات الخاصة بهم على الرغم من الحصار مما يؤكد أن هناك عمليات تهريب واسعة وإدخال أسلحة تمكنهم في مهاجمة قوات التحالف البرية.
وعن الإسلحة التي تم مصادرتها من قبل التحلف أشاروا إلى أن هذه النوعية من الإسلحة تستخدم في الحروب ولمهاجمة أهداف محددة من على الأرض ناهيك عن تطوير إيران للنسخة الروسية من مضادات الدروع كونكورس بنسخة معدلة تعرف في الأوساط العسكرية بإسم “توسان”.
أما عن نوعية الأسلحة التي تم مصادرتها فصواريخ كونكورس هي عبارة عن مضادات للدبابات من الجيل الثاني ويعمل بالتوجيه السلكي, ظهر لأول مرة سنة 1977 خلال عرض عسكري بالساحة الحمراء بموسكو.
كونكورس
وتم تصميم نظامه للتعامل مع الأهداف المتحركة و الثابتة, و رغم تطوير النسخة المحمولة للاستخدام من طرف المشاة إلا أن الهدف الأساسي من تصميمه هو تحميله فوق مختلف أشكال العربات القتال المدرعة الروسية من طراز BMD-2]] , BMP-1]] و BRDM-2.
ويشار هنا إلى أن إيران عملت على تطوير نسخة صواريخ كونكورس وتعمل على تصنيع نسخة خاصة بها معروفة بإسم توسان TOWSAN
صاروخ تاو BGM-71 TOW‏
وهو صاروخ موجه مضاد للدروع مصنع من قبل شركة هيوز الأمريكية، دخل الصاروخ في الخدمة العامة للجيش الأمريكي في العام 1971م.
وتم انتاج نسخة من قبل شركة رايثون الأمريكية لصاروخ BGM-71 TOW الذي يوجه بواسطة سلك ويستخدم كصاروخ خارق للدروع والتحصينات.
يمكن إطلاق الصاروخ من منصات تركب على المركبات أو إطلاقه من المروحيات ، المدى الأقصى للصاروخ يبلغ 3,750متر وبإمكانه اختراق دروع بسمك 600 ملم إلى 1000 بحسب فئة الصاروخ.
أول استخدام قتالي للصاروخ كان في عام 1972 في حرب فيتنام حينما نجحت صواريخ تاو أطلقت من طائرات عمودية في اختراق وتدمير الدبابات السوفيتية الصنع بي تي-76 بي جي إم-71.

إيران ومعركة خاسرة في اليمن

يعتقد محللون أن إيران تخوض معركة خاسرة في اليمن، وتواجه صعوبة في تهريب الأسلحة المؤثرة إلى مليشيات الحوثيين منذ فرض قوات التحالف العربي بقيادة السعودية حظرا على الموانئ والمطارات اليمنية.

الحوثيون يسلحون سكان العاصمة صنعاء استعدادا للمعركة القادمة

أفادت مصادر محلية في صنعاء لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بدؤوا بتوزيع أسلحة خفيفة على السكان، وذلك في محاولة منهم لإشراك السكان في المعركة المرتقبة التي تعد لها قوات الجيش الوطني والمقاومة في المناطق المحيطة بالعاصمة صنعاء.
وقالت المصادر، إن “الحوثيين، وزعوا على أعيان أحياء صنعاء، ما بين سبعة إلى عشرة بنادق من نوع كلاشنيكوف لكل واحد، وطلبوا منهم تجنيد ما لا يقل عن عشرة أشخاص من كل حي وتسجيلهم ضمن لجان شعبية تكون تحت إشرافهم”.
هذا في الوقت الذي يستميت الحوثيين في محافظات مأرب وتعز تجنبا لسقوطها، ليقينهم بأنها بوابات هامة باتجاه صنعاء، وفي حال سقطت المحافظتين، تكون العاصمة هي الهدف التالي للجيش والتحالف.

مستشار بن زايد : رفع أعلام دول التحالف في اليمن خطأ كبير

انتقد الدكتور عبدالخالق عبدالله المستشار السياسي لحاكم أبوظبي محمد بن زايد، رفع أعلام دول التحالف العربي في اليمن، لافتا إلى أنه خطأ إعلامي وسياسي كبير ويمكن أن يستغل ضدها.
وعبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”، كتب: “رفع أعلام دول التحالف في اليمن خطأ إعلامي وسياسي وتكتيكي يمكن أن يستغل ضد دول التحالف”.
وأضاف: “علينا مراعاة مشاعر الشعب اليمني”
ورفعت أعلام دول التحالف العربي على سد مأرب بعد ان استعادت القوات مدعومة بقوات التحالف العربي السيطرة بالكامل على السد، ثم رفعت الأعلام فوقه.

نجل رئيس حزب المؤتمر في مأرب ينضم لقوات التحالف والجيش الوطني

وصل إلى مأرب مئات الجنود مجهزين باحدث التجهيزات العسكرية للمشاركة في المعارك الدائرة التي يخوضها الجيش الوطني بمساندة رجال المقاومة ضد ميليشيا الحوثي وصالح الغاشمة.
وأفاد قائد اللواء 143 مشاه ميكا العميد / ذياب عبدالواحد القبلي نمران , وهو نجل رئيس فرع المؤتمر في مأرب في حديث صحفي: أن كتيبتين عسكريتين من اللواء 143 وصلت صباح أمس الثلاثاء إلى الجبهة الجنوبية الغربية .
وأكد العميد القبلي ان الكتيبتين تضم في صفوفها مئات الجنود تلقوا تدريبات مكثفة على أيدي قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد الانقلابيين في اليمن.
مؤكدا بأن الكتيبتين ترابطان حاليا في تبة مربط الدم وحصن الأمير ومنصة سد مأرب.
ونوه العميد القبلي إلى أن الكتيبتين تعد مشاركة أولية للواء وهناك كتائب وسرايا يجري استكمال تدريبها وتجهيزها للانضمام إلى رفاقهم بحسب خطة المنطقة العسكرية.
واللواء 143 مشاه ميكا أحد الألوية العسكرية التابعة للمنطقة الثالثة بمحافظة مأرب.

الحوثيون يزيحون قيادات كبيرة في جماعتهم ويضعونهم تحت الاقامة الجبرية”اسماء”

كشفت مصادر في العاصمة اليمنية صنعاء عن قيام جماعة الحوثي الانقلابية بازاحة عدد من قياداتها الذين يؤكدون على ضروره الحل السلمي والقبول بالتسوية والقرارات الدولية، مشيرة الى أن الجماعة وضعت هؤلاء تحت الاقامة الجبرية.

ولفتت المصادر الى أن أبرز هذه القيادات التي تقبع تحت الاقامة الجبرة هي رئيس المجلس السياسي السابق صالح هبرة الذي كان يرأس مكون المتمردين في مؤتمر الحوار الوطني، منوهة الى أنه نتيجة دعوات هبرة لاقامة علاقات ودية مع دول الجوار وخصوصا مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية فقد جرى عزله من منصبه وتعيين أحد أبرز المتطرفين وهو صالح الصماد، ثم حين ظل هبرة يدعو الجماعة الى القبول بقرارات مجلس الامن والدخول في تسويه تم وضعه تحت الاقامه الجبرية ومنعه من الاتصال بأحد، ومراقبة اتصالاته من الهواتف الأرضية والمحمولة.

ونوهت المصادر الى ان الشخص الثاني بين أبرز من تم ازاحتهم ووضعهم قيد الاقامة الجبرية، هو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية بالجماعة الانقلابية حسين العزي الذي لم تكتف الحركة بعزله وتقييد حركته، بل سربت معلومات تتضمن اتهامات له بقبض أموال طائلة من الخليج والعمل لمصلحة التحالف.

استخدامات بعض الأسلحة الإيرانية التي تم مصادرتها من قبل التحالف العربي

رجح مراقبون عن إمكانية إطالة أمد الحرب في اليمن خاصة بعد أنباء عن إحباط التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى حلفائهم الحوثيين و المخلوع علي صالح.
وأوضح التحالف أنه تم إيقاف طاقم الزورق المكون من 14 إيرانياً، يقوده القبطان بخش جدكال، وكان الزورق مسجلاً باسم مواطن إيراني يدعى جان محمد حوت.
مبيناً بحسب ما نقلت قناة العربية أنه تم مصادرة عدد من القذائف والصواريخ تضمنت ثمانية عشر قذيفة كونكورس، وهي صواريخ ضد الدورع.. أربعة وخمسون قذيفة BGM-71 وهي صواريخ ضد الدبابات.. خمسة عشر طقم بطارية للقذائف.. أربعة أنظمة توجيه للنيران وخمسة بطاريات نواظير وأخيراً ثلاثة منصات إطلاق وحامل منصة إطلاق وثلاثة بطاريات.
مؤكدين أن الحوثيين تمكنوا خلال الفترات الماضية من تطوير وسائل الإتصالات الخاصة بهم على الرغم من الحصار مما يؤكد أن هناك عمليات تهريب واسعة وإدخال أسلحة تمكنهم في مهاجمة قوات التحالف البرية.
وعن الإسلحة التي تم مصادرتها من قبل التحلف أشاروا إلى أن هذه النوعية من الإسلحة تستخدم في الحروب ولمهاجمة أهداف محددة من على الأرض ناهيك عن تطوير إيران للنسخة الروسية من مضادات الدروع كونكورس بنسخة معدلة تعرف في الأوساط العسكرية بإسم “توسان”.
أما عن نوعية الأسلحة التي تم مصادرتها فصواريخ كونكورس هي عبارة عن مضادات للدبابات من الجيل الثاني ويعمل بالتوجيه السلكي, ظهر لأول مرة سنة 1977 خلال عرض عسكري بالساحة الحمراء بموسكو.
كونكورس
وتم تصميم نظامه للتعامل مع الأهداف المتحركة و الثابتة, و رغم تطوير النسخة المحمولة للاستخدام من طرف المشاة إلا أن الهدف الأساسي من تصميمه هو تحميله فوق مختلف أشكال العربات القتال المدرعة الروسية من طراز BMD-2]] , BMP-1]] و BRDM-2.
ويشار هنا إلى أن إيران عملت على تطوير نسخة صواريخ كونكورس وتعمل على تصنيع نسخة خاصة بها معروفة بإسم توسان TOWSAN
صاروخ تاو BGM-71 TOW‏
وهو صاروخ موجه مضاد للدروع مصنع من قبل شركة هيوز الأمريكية، دخل الصاروخ في الخدمة العامة للجيش الأمريكي في العام 1971م.
وتم انتاج نسخة من قبل شركة رايثون الأمريكية لصاروخ BGM-71 TOW الذي يوجه بواسطة سلك ويستخدم كصاروخ خارق للدروع والتحصينات.
يمكن إطلاق الصاروخ من منصات تركب على المركبات أو إطلاقه من المروحيات ، المدى الأقصى للصاروخ يبلغ 3,750متر وبإمكانه اختراق دروع بسمك 600 ملم إلى 1000 بحسب فئة الصاروخ.
أول استخدام قتالي للصاروخ كان في عام 1972 في حرب فيتنام حينما نجحت صواريخ تاو أطلقت من طائرات عمودية في اختراق وتدمير الدبابات السوفيتية الصنع بي تي-76 بي جي إم-71.