ضحايا على أبواب المقابر

يتهافتون المستهدفون إلى ساحة الموت لكنهم لم يسألون أنفسهم لماذا نموت ومن أجل من فمئات الأحدث التي مرة على هذا الشعب البأس الذي يساق بخطبة جامع أو بزامل يحمل أفكر مغلوطة ولكنه لم يتحرك لإنقاذ مظلوم أو إطعام جائع.
ولعلى الحادث التي تناقلته وسائل الإعلام عن امرأة اختارت شرب السم هي وابنتيها مفضلة الموت على الحياة مع شعب خانع جل شبابه من العبيد ممن يفتقرون إلى الحرية بعد أن سلبتهم عصابة الحوثي كل استحقاقاتهم كبشر وكموظفين ليعيشونا حياة البؤساء ليأتي هلفوت آخر يعتدي على طفلة لم تتجاوز الثالثة من عمرها ليتحول غيرهم إلى توابيت توسد من أجل سيد الكهف اوكاهن يتلو هرطقات من على منابر اعتلاها لينساقوا كأنهم اغنام يبحثون عن حوريات لا سبيل للوصول ليهم الا بالموت قتيل أو قاتل كأن مثل هؤلاء النساء أعدت للمجرمين وليس كما قيل للمؤمن فالقاتل في ثقافة سيد الكهف ومن على شاكلته من دعاة الإسلام السياسي هو مجاهد وهو المجاهد الذي لم يقاتل يهودية ولا مسيحي كما يزعمون أو كغيره من الطوائف غير المسلمة بل قاتل بامتياز لأبناء مجتمعه .
انها ثقافة. الغاب بغلاف الاسلام. والذي وجد الحوثي بها ظلته لتدمير شعب سعت قبله جماعة الإخوان لتدميره تدمير ممنهج عبر تخدير شبابه الذي كان ضحية أفكر مسمومة طيلة أعوم طويلة هدفت بعض القوى لتحطيم وتفتيت البعد الوطني ليتحول إلى مجرد ضحية يساق إلى الموت بأيادي كهنة الهاشمية المتغلغلة في صفوف كل القوى لتوظيفها توظيف يسعى إلى تسخير الأحزاب لخدمة مشروعها الظلامي ولو بغلاف متجدد لا يحمل في أجندته أي مفاهيم الكهنوتية الدينية.

The post ضحايا على أبواب المقابر appeared first on أبابيل نت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *