شركة النفط اليمنية تتنصل من مسئوليتها

في محاولة لتنصل من مسئولية انعدام المشتفات النفطية ومادة الديزل سربت قيادة شركة النفط اليمنية للوسط اﻻعلامي وثائق تتهم فيها عدد من تجار القطاع الخاص بالتلاعب بالاسعار وارتفاعها مقدمة كبش فداء لتغطية التلاعب الحقيقي الذي داءبت قيادة شركة النفط اليمنية علي خلق ازمات لامبرر لها سوئ خلق سوق سوداء والتلاعب بالاسعار لحساب متنفذين ويذكر انه في وقت سابق وصل سعر العشرين لتر ديزل إلي أكثر من سبعة عشر الف ريال وعندما سمحت الشركة لتجار بالاستيراد والمنافسة ضمن سوق العرض والطلب انخفض سعر مادة الديزل العشرين لتر إلى خمسة الآف وستة اﻻف
وأكدت مصادر ان قيادة شركة النفط تحتجز العشرات من القاطرات في نقطة الصباحة عند مدخل العاصمة صنعاء مما يخلق شحة لمادة الديزل ويرفع من سعرها ويخلق حصار متعمد للمجتمع وكان يجدر بالشركة ان تنافس التجار بالاستيراد وتعمل علي اشباع السوق وليس عرقلة الاستيراد والتوزيع كما ان شركة النفط تساهم في الحصارالمفروض من دول التحالف المانع لدخول المشتقات النفطية من اجل تبرير الارتفاع الجنوني لأسعار النفط بأسعار خيالية مقارنة بالسعر العالمي وذلك لعدم توفر العملة الصعبة سواء للتجار أو للشركة ومنع شراء الدولار والتعامل به في السوق من قبل الجهات المسيطرة على صنعاء مما أدى إلى إنخفاض في سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار .
كما ان التجار المستوردين أكدوا أنهم دفعوا ضرائب وجمارك وتم تفريغ الحموﻻت بشكل رسمي في ميناء رأس عيسئ وبوجود مندوبي كافة السلطات والجهات المسيطرة والرسمية وكافة القاطرات انطلقت باذون وافراج رسمي
أبابيل / سامي الصوفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *