استخدامات بعض الأسلحة الإيرانية التي تم مصادرتها من قبل التحالف العربي

رجح مراقبون عن إمكانية إطالة أمد الحرب في اليمن خاصة بعد أنباء عن إحباط التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى حلفائهم الحوثيين و المخلوع علي صالح.
وأوضح التحالف أنه تم إيقاف طاقم الزورق المكون من 14 إيرانياً، يقوده القبطان بخش جدكال، وكان الزورق مسجلاً باسم مواطن إيراني يدعى جان محمد حوت.
مبيناً بحسب ما نقلت قناة العربية أنه تم مصادرة عدد من القذائف والصواريخ تضمنت ثمانية عشر قذيفة كونكورس، وهي صواريخ ضد الدورع.. أربعة وخمسون قذيفة BGM-71 وهي صواريخ ضد الدبابات.. خمسة عشر طقم بطارية للقذائف.. أربعة أنظمة توجيه للنيران وخمسة بطاريات نواظير وأخيراً ثلاثة منصات إطلاق وحامل منصة إطلاق وثلاثة بطاريات.
مؤكدين أن الحوثيين تمكنوا خلال الفترات الماضية من تطوير وسائل الإتصالات الخاصة بهم على الرغم من الحصار مما يؤكد أن هناك عمليات تهريب واسعة وإدخال أسلحة تمكنهم في مهاجمة قوات التحالف البرية.
وعن الإسلحة التي تم مصادرتها من قبل التحلف أشاروا إلى أن هذه النوعية من الإسلحة تستخدم في الحروب ولمهاجمة أهداف محددة من على الأرض ناهيك عن تطوير إيران للنسخة الروسية من مضادات الدروع كونكورس بنسخة معدلة تعرف في الأوساط العسكرية بإسم “توسان”.
أما عن نوعية الأسلحة التي تم مصادرتها فصواريخ كونكورس هي عبارة عن مضادات للدبابات من الجيل الثاني ويعمل بالتوجيه السلكي, ظهر لأول مرة سنة 1977 خلال عرض عسكري بالساحة الحمراء بموسكو.
كونكورس
وتم تصميم نظامه للتعامل مع الأهداف المتحركة و الثابتة, و رغم تطوير النسخة المحمولة للاستخدام من طرف المشاة إلا أن الهدف الأساسي من تصميمه هو تحميله فوق مختلف أشكال العربات القتال المدرعة الروسية من طراز BMD-2]] , BMP-1]] و BRDM-2.
ويشار هنا إلى أن إيران عملت على تطوير نسخة صواريخ كونكورس وتعمل على تصنيع نسخة خاصة بها معروفة بإسم توسان TOWSAN
صاروخ تاو BGM-71 TOW‏
وهو صاروخ موجه مضاد للدروع مصنع من قبل شركة هيوز الأمريكية، دخل الصاروخ في الخدمة العامة للجيش الأمريكي في العام 1971م.
وتم انتاج نسخة من قبل شركة رايثون الأمريكية لصاروخ BGM-71 TOW الذي يوجه بواسطة سلك ويستخدم كصاروخ خارق للدروع والتحصينات.
يمكن إطلاق الصاروخ من منصات تركب على المركبات أو إطلاقه من المروحيات ، المدى الأقصى للصاروخ يبلغ 3,750متر وبإمكانه اختراق دروع بسمك 600 ملم إلى 1000 بحسب فئة الصاروخ.
أول استخدام قتالي للصاروخ كان في عام 1972 في حرب فيتنام حينما نجحت صواريخ تاو أطلقت من طائرات عمودية في اختراق وتدمير الدبابات السوفيتية الصنع بي تي-76 بي جي إم-71.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *